الوصف
في زاوية هادئة من غرفة المراهق، حيث يسود اللون الأسود أجواء الحزن والسكينة، تبرز كلمات تروي قصة أنقى امرأة في التاريخ الإسلامي؛ السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام).
تحمل هذه الراية المخملية أبياتاً تصف الزهراء بأنها «أمُّ أبيها»، رمز الرحمة والعصمة والقوة الهادئة.
الألوان الحمراء والخضراء والوردية على الخلفية السوداء صُمّمت لتناسب أجواء العزاء، مع الحفاظ على أسلوب بصري قريب من عالم الأطفال والمراهقين. الخط الفانتزي يجعل النص واضحاً، مؤثراً، وسهل الارتباط به.
هذه الراية ليست مجرد قطعة زينة، بل رسالة يومية تذكّر المراهق بقيمة الطهارة، الإيمان، والحنان الصادق. يمكن تعليقها في غرفة المراهق، في هيئات الشباب، أو في المجالس العائلية لتكون خطوة صغيرة في بناء هوية واعية ومؤمنة.




