الوصف
حين يمتلئ قلبُ الشاب بالدموع، لا يبحث عن طريقٍ إلا الضريح. هذه الراية المخملية الشبابية تحكي قصة قلبٍ متعب وجد راحته عند أبواب الحرم. ألوانها المشرقة وزخارفها الزهرية تمنح المكان حياة، وتفتح للقلب نافذة أمل.
يحمل النص الرئيسي:
«إنّا إذا امتلأَ الفؤادُ بدمعِنا
لا نبتغي غيرَ الضريحِ مسيلا»
رسالة صادقة لكل شاب أن الضريح هو ملجأ الروح حين تثقلها الهموم.
في الجهة اليمنى كُتب: يا علي بن موسى الرضا (ع)
وفي الجهة اليسرى: يا فاطمة المعصومة (س)
ليكون الحضور الروحي مزدوجًا، وملاذًا آمنًا للشباب في غرفهم، في الهيئات الشبابية، وفي المجالس الحسينية.
هذه الراية ليست مجرد قطعة قماش، بل خطوة عملية ليصنع الشاب مساحة إيمانية خاصة به، ويعلن ارتباطه بالقيم، والطمأنينة، والطريق إلى النور.




