الوصف
هذه الراية المخملية تبدأ بنداء هادئ: «یا رقیة»، نداء يحمل في طياته حزنًا عميقًا وقصةً لا تُروى بالكلمات فقط، بل بالإحساس. عند تعليقها في الغرفة أو في فضاء العائلة، تتحول إلى نافذة عاطفية على ليلة من ليالي الشام.
تحمل الراية أبياتًا شعرية تعبّر عن الغربة والمظلومية، لكنها في الوقت نفسه تربط القلب بمحبة الإمام الحسين (ع) وأهل بيته. هذا النص لا يفرض معنى مباشرًا على المراهق أو الطفل، بل يترك له مساحة للتأمل والشعور والاقتراب من القصة بطريقته الخاصة.
اُستخدم في تصميم هذه الراية أسلوب الكولاج الفني، حيث تتداخل العناصر البصرية لتصوير أجواء الشام ووحدة الطفولة بلغة فنية هادئة ومناسبة لوجدان الناشئة. هذا الأسلوب يساعد الطفل والمراهق على التفاعل مع الصورة دون صدمة أو مباشرة.
هذه الراية ليست مخصصة للمراهق فقط، بل تناسب الطفل أيضًا، كما أنها ملائمة لفضاء العائلة والمجالس الدينية الصغيرة. وجودها في البيت يمكن أن يكون بداية حوار هادئ، أو لحظة تذكير وجداني بسيرة أهل البيت (ع).
تعليق هذه الراية هو خطوة بسيطة، لكنها تحمل معنى كبيرًا في ترسيخ المحبة والوعي العاطفي بقضية عاشوراء في حياة الأطفال والناشئة.




